عندما يتحول بعض رؤساء الدول وقادتها من غرف التخطيط المكيفة إلى الملاجئ والمروحيات المحصنة، تدرك أن قواعد الاشتباك قد تحطمت للأبد. لم يعد السؤال اليوم عن حجم الدمار الذي أحدثته الضربات الجوية في طهران، بل عن «الجنين المرعب» الذي وُلد من رحم هذا القصف: «الإرهاب الهلامي». إن تحول آلاف العناصر المدربة