تقترب حقبة ثلاثة من أبرز نجوم كرة القدم في العصر الحديث من نهايتها على المستوى الدولي، مع اختلاف الظروف التي تحيط بمستقبل البرتغالي كريستيانو رونالدو، والمصري محمد صلاح، والأرجنتيني ليونيل ميسي مع منتخبات بلادهم.وبينما ارتبطت نهاية مشوار رونالدو وصلاح مع منتخبي البرتغال ومصر بأزمات وقرارات فنية أثارت الجدل، يستعد ميسي لتوديع المنتخب الأرجنتيني في أجواء احتفالية أمام جماهير بلاده.رونالدو.. نهاية غامضة مع البرتغاليواجه كريستيانو رونالدو، البالغ 41 عاماً، مستقبلاً غامضاً مع منتخب البرتغال، بعدما غادر معسكر الفريق عقب خلاف يتعلق بمشاركته في المباريات.وكان رونالدو قد حقق مع البرتغال لقب كأس أمم أوروبا، إضافة إلى لقبين في دوري الأمم الأوروبية، ليصبح أحد أبرز اللاعبين في تاريخ المنتخب.قرار بعدم العودةوذكرت صحيفة «أوجوجو» البرتغالية أن رونالدو اتخذ قراراً بعدم العودة إلى صفوف المنتخب خلال الفترة المقبلة، مشيرة إلى أن مواجهة ويلز على ملعب «جوزيه ألفالادي» قد تكون الأخيرة له دولياً.وغادر قائد البرتغال فندق إقامة المنتخب في كوبنهاغن عقب محادثة مع بيدرو بروينسا، رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، وبعد المؤتمر الصحفي للمدرب خورخي جيسوس.وأكد رونالدو عبر حساباته مغادرته المعسكر، مشيراً إلى أنه سيكشف في الوقت المناسب عن الأسباب التي دفعته لاتخاذ القرار، متمنياً التوفيق لزملائه.صلاح.. أزمة جديدة في منتخب مصروفي مصر، أثارت أزمة محمد صلاح مع الجهاز الفني بقيادة حسام حسن جدلاً واسعاً عقب مواجهة أنجولا ضمن تصفيات كأس الأمم الإفريقية.وبدأت الواقعة بعد استبدال صلاح في الدقيقة 60 من المباراة، قبل أن يوضح حسام حسن في المؤتمر الصحفي أن القرار جاء لأسباب فنية، مؤكداً امتلاك المنتخب خيارات متعددة.مغادرة المعسكرعقب المباراة، غادر صلاح معسكر المنتخب ولم يسافر مع البعثة إلى مواجهة جنوب السودان، ما فتح الباب أمام التكهنات بشأن وجود خلاف بين قائد المنتخب والجهاز الفني.لكن الاتحاد المصري لكرة القدم أصدر بياناً أوضح فيه أن مغادرة صلاح جاءت بالتنسيق مع الجهاز الفني، بهدف الحفاظ على حالته البدنية وإراحته، خصوصاً بعد خوض المباراة على ملعب من النجيل الصناعي.كما أكد الاتحاد أن حسام حسن لا يرى وجود أزمة شخصية مع اللاعب، وأن قراراته تأتي وفق رؤيته الفنية ومصلحة المنتخب.وتزامناً مع الجدل، تحرك مسؤولو الاتحاد المصري لاحتواء الموقف وتهدئة الأجواء بين مختلف الأطراف قبل الاستحقاقات المقبلة.ميسي.. وداع مختلف مع الأرجنتينفي المقابل، تبدو نهاية مشوار ليونيل ميسي مع منتخب الأرجنتين مختلفة، بعدما اختار النجم البالغ 39 عاماً أن يقترب من ختام مسيرته الدولية في أجواء احتفالية.وحقق ميسي أبرز الألقاب الدولية مع الأرجنتين، وفي مقدمتها كأس العالم 2022، إضافة إلى لقبين في كوبا أمريكا، ليصبح أحد أبرز رموز الكرة الأرجنتينية.ليلة تكريم في «مونومنتال»وكان ميسي قد أعلن في 31 أغسطس الماضي اعتزاله اللعب الدولي، وفقاً للنص، على أن يخوض مباراة وداع أمام منتخب بنين في 6 أكتوبر 2026 على ملعب «مونومنتال» في العاصمة بوينس آيرس.وبذلك، يقترب ميسي من إنهاء مسيرته الدولية في ليلة احتفالية أمام جماهير الأرجنتين، لتختلف بذلك صورة الوداع عن الظروف التي تحيط بمستقبل رونالدو وصلاح مع منتخبي البرتغال ومصر.