هل السرحان في الصلاة يبطلها ويستلزم إعادتها؟.. أمين الفتوى يوضح

أجاب الشيخ حسن اليداك، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من إحدى المتصلات حول حكم السرحان وعدم التركيز أثناء الصلاة، موضحة أنها تسرح كثيرًا خلال الصلاة وتعيدها بسبب ذلك، متسائلة عما إذا كان هذا التصرف حرامًا أم لا.

وأوضح الشيخ حسن اليداك، خلال لقائه ببرنامج «سؤال الناس» المذاع على قناة الناس، اليوم الخميس، مع الإعلامية سالي سالم، أن السرحان أثناء الصلاة قد يكون ناتجًا عن انشغال الإنسان بأعماله ومسؤولياته اليومية، مثل الانشغال بالأعمال المنزلية وغيرها من الأمور التي تشغل الذهن وتؤثر في التركيز والخشوع.

وأشار أمين الفتوى إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم أرشد من يتعرض للوسوسة والشرود أثناء الصلاة إلى الاستعاذة بالله من الشيطان، من خلال قول: «اللهم إني أعوذ بك من خنزب»، موضحًا أن المقصود هو تهيئة النفس قبل الصلاة، واستجماع التركيز، والاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم.

وأكد أن السرحان وحده لا يؤثر في صحة الصلاة، ولا يستلزم إعادتها، ما دام المصلي لم يترك شيئًا من أركانها أو واجباتها، موضحًا أن الصلاة تظل صحيحة حتى لو تخللها أحيانًا شرود أو عدم تركيز.

وأضاف أن الأمر يختلف إذا أدى النسيان إلى ترك بعض الأمور التي يترتب عليها سجود السهو، ففي هذه الحالة ينبغي للمصلي أن يأتي بسجود السهو وفقًا لما تقتضيه أحكام الصلاة.