يتناول المقال الفجوة بين الخطاب الأخلاقي العالي والسلوك اليومي للإنسان، موضحًا كيف تتحول القيم إلى شعارات تُعرض أمام الجمهور بينما تُهمَل في الممارسة الفعلية، بفعل ضغط الصورة الاجتماعية وطريقة التربية القائمة على الحفظ لا القدوة. ويحذر من أن هذا التناقض يؤدي إلى تآكل الثقة وفقدان القيم لمعناها، مؤكّدًا أن استعادة وزن الأخلاق لا تكون بترديد الشعارات بل بالشجاعة في المراجعة الذاتية وتقديم الفعل الصامت على الكلام الصاخب.
ADVERTISEMENT
مقالات ذات صلة
اختتام برنامج “قمم حائل” لتمكين القيادات الشابة بالمنطقة .
نيابةً عن صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز أمير منطقة حائل، شهد وكيل الإمارة المساعد للحقوق أ. عبدالرحمن بن حمود العبيد، الحفل الختامي لبرنامج "قمم حائل" لتمكين القيادات الشابة، الذي نظمه "مجتمع أسوة" بالشراكة مع هيئة تطوير منطقة حائل، وذلك على مسرح بيت الثقافة بحائل. وشهد البرنامج الذي استمر خمسة أيام، مشاركة…
AL RIYADH
May 8, 2026

تدشين فعاليات “يوم البحث العلمي للصيدلة 2026”
دشَّن رئيس جامعة حائل الدكتور بدر بن شجاع الحربي فعاليات "يوم البحث العلمي للصيدلة 2026"، الذي نظمته كلية الصيدلة، بمشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين والطلبة المهتمين بالمجالات الصيدلانية والبحثية، وذلك بمركز المؤتمرات في المدينة الجامعية. واطّلع خلال جولته في المعرض المصاحب على عددٍ من المشاريع والأوراق العلمية والملصقات البحثية، التي استعرضت أحدث الدراسات والابتكارات في…
AL RIYADH
May 8, 2026
ADVERTISEMENT
