هــذه أخــتـــي – عبد الله إبراهيم الطريقي

تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1) الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ (2) الملك [1-2]. وصلى الله وسلم على سيدنا محمد، وآله وصحبه. ‎فقد الأحبة عزيز على النفس ولكنّه واقع لا محالة. ‎ويقول