هشام موسى يكشف خطورة استمرار التصعيد في مضيق هرمز على الاقتصاد العالمي

علق الإعلامي هشام موسى على الدعوات الصينية المتجددة لإنهاء التوتر بين الولايات المتحدة وإيران عبر الحوار والمفاوضات، مؤكدا أن بكين ترى في الحل السلمي والمسار الدبلوماسي طريقا ضروريا لاحتواء الأزمة، خاصة في ظل استمرار التوتر حول مضيق هرمز وتأثيراته على حركة الملاحة وأمن الطاقة.

وقال هشام موسى خلال تقديم برنامجه "خط أحمر" على قناة الحدث اليوم، إن ما يجري بين واشنطن وطهران لا يمكن التعامل معه باعتباره مجرد خلاف عابر أو أزمة دبلوماسية محدودة، موضحا أن تداعيات الصراع تتجاوز حدود الدولتين، وتمتد إلى المنطقة العربية والاقتصاد العالمي، خاصة مع الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز لحركة الملاحة وإمدادات الطاقة.

وأشار إلى أن أي تصعيد جديد في المضيق قد ينعكس على أسواق الطاقة وحركة التجارة الدولية، في ظل ارتباط المنطقة بشكل مباشر باستقرار إمدادات النفط والغاز، لافتا إلى أن استمرار التوتر يفرض ضغوطا إضافية على الاقتصاد العالمي.

وأوضح هشام موسى أن الموقف الصيني يعكس إدراكا لخطورة استمرار التصعيد، خاصة أن بكين دعت إلى استئناف الحوار وإعادة بناء آلية للتفاوض، كما طالبت باتخاذ خطوات تضمن إعادة فتح مضيق هرمز والحفاظ على أمن الممرات المائية واستقرار حركة الطاقة وسلاسل الإمداد.

واختتم هشام موسى حديثه بالتأكيد على أن العالم لا يحتمل تداعيات تصعيد أوسع في المنطقة، متسائلا عما إذا كانت الجهود الدبلوماسية ستنجح في احتواء الأزمة وفتح الطريق أمام التفاوض، أم يستمر التصعيد بما يحمل المنطقة والعالم تداعيات أكثر اتساعا.