هشام حلاق يناقش خيبات الثّقة في “أنا رأيي فيك”

وفي الأغنية، لا تبدو خيانة العِشرة وحدها موضع النقد، بل أيضاً الطريقة التي يتعامل بها البعض مع هذه المواقف وكأنها باتت أمراً طبيعياً، مع إدارة الظهر ببساطة لكل ما كان يجمعهم بالآخرين. ومن هنا تأتي اللازمة "أنا رأيي فيك... وبيلّي عرّفني عليك" كخلاصة ساخرة وغاضبة في آن، لخيبة الثقة واكتشاف الوجوه الأخرى لمن ظننا أنهم يعرفوننا ونعرفهم.