قصف الجيش الأمريكي، أمس الثلاثاء، أهدافاً للحرس الثوري الإيراني في محيط مضيق هرمز، في تصعيد جديد للتوتر المتزايد بين الطرفين. وقالت القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم»، إن هذه الضربات «تأتي في أعقاب محاولات قام بها الحرس الثوري الإيراني في الآونة الأخيرة لاستهداف سفن تجارية في مضيق هرمز، وجنود أمريكيين منتشرين في المنطقة». وحذّر الرئيس دونالد ترامب إيران من الردّ على الضربات الأمريكية الأخيرة، قائلاً إنها ستواجه هجمات «أشدّ وأقوى بكثير»، وهدد بـ«محو إيران»، وحذر من أن الهجوم الأكبر لا يزال مُرتقباً، وحين ينتهي، لن يتبقى سوى القليل جداً من الجمهورية الإسلامية الإيرانية»، وذلك بعد أن تعرضت ناقلتا نفط ترفع إحداهما العلم السعودي، لضربات بـ«مقذوفات مجهولة المصدر» أثناء خروجهما من مضيق هرمز، بينما شدد الاتحاد الأوروبي على ضرورة إعادة فتح مضيق هرمز «دون قيود أو شروط». وقال الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، أمس الثلاثاء، إن بلاده ستتخذ خطوات مقابلة فورية في حال أوفت الإدارة الأمريكية بالتزاماتها الواردة في مذكرة تفاهم إسلام آباد، في حين قال وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، إن التنفيذ الصادق لتفاهم إسلام آباد المبرم بين الولايات المتحدة وإيران هو «السبيل الوحيد للمضي قدماً نحو الاستقرار».