هرمز بعد الحرب: حتى لا يبقى الخليج رهينة ابتزاز إيران ومصالح أميركا!

بعد هذه الحرب، كيف نضمن ألا يتحوّل أمننا الاقتصادي إلى قرار بيد الحرس الثوري الإيراني في طهران، أو بيد إدارة أميركية تبدل آراءها بين لحظة وأخرى؟