في فقرا مثلا، موسم واعد، لا فوارق مناطقية أو دينية، إنما طبقية. أهالي بيروت السنّة استوطنوا القمة فوق، والشيعة المتمولون يجاورون المسيحيين في الشاليه والبيسين والمطعم. يمضون السهرات معاً. هنا لا فوارق. يتركون الصراعات لأبناء الفقراء، يتقاتلون ويُقتلون.