لا يختلف اثنان على أهمية الهدايا التي يهديها البعض لمعارفه أو لأهله وأفراد أسرته بل وحتى لمن يعمل معه، ولاشك أن رسولنا الكريم حثنا على تقديم الهدايا فقال: عليه أفضل الصلوات والتسليم: «تهادوا تحابوا».. ومن هنا بات للهدية مهما كان نوعها قيمتها الاعتبارية، بل وتجسد المحبة وما ينتج عن ذلك من معانٍ سامي