هجوم يستهدف سفينة قبالة بلغاريا تزامناً مع اجتماع دول البحر الأسود

تعرّضت سفينة حاويات لهجوم بمسيّرات قبالة سواحل بلغاريا، الأربعاء، بالتزامن مع اجتماع وزراء دفاع بلغاريا ورومانيا وتركيازا لبحث أمن البحر الأسود.وقال وزير الدفاع البلغاري ديميتار ستويانوف، إن الهجوم وقع بينما كان وزراء دفاع الدول الثلاث مجتمعين في صوفيا لبحث أمن البحر الأسود.وأوضح أن السفينة كانت على بُعد نحو 21 ميلاً بحرياً من منطقة شابلا، على الساحل الشمالي البلغاري للبحر الأسود.وبحسب السلطات البلغارية، كانت سفينة الحاويات، التي ترفع علم ليبيريا، متجهة إلى رومانيا عندما أصابتها ثلاث طائرات مسيّرة.وأعلنت الإدارة الإقليمية في مدينة دوبريتش، شمال شرقي بلغاريا، إنقاذ أفراد الطاقم الثمانية عشر، وهم 14 فلبينياً، وأربعة أوكرانيين، ونقلهم إلى سفينة عسكرية بلغارية لإجراء فحوص طبية.وشهد البحر الأسود، قبالة سواحل بلغاريا ورومانيا، سلسلة حوادث مشابهة هذا الشهر، استهدفت سفناً عدة، وأدّت إلى فقدان نحو 30 شخصاً.ورغم تأكيد قادة الدول المعنية عدم وجود أدلة قاطعة بشأن الجهة المسؤولة عن الهجمات، فإنهم اتهموا روسيا بالوقوف وراءها.واتفق وزراء دفاع بلغاريا ورومانيا وتركيا، على إجراء «مشاورات منتظمة»، و«تبادل المعلومات وتحديد خطوات عملية لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين»، بحسب ستويانوف.وقال ستويانوف، إن الدول الثلاث تعتزم عقد اجتماعات إضافية في بوخارست وأنقرة، والعمل معاً «على المستويين السياسي والعسكري لخفض التصعيد».وأكد وزير الدفاع التركي يشار غولر أن بلاده «تعتبر الحفاظ على الاستقرار والأمن في المنطقة أمراً أساسياً».من جانبه، قال وزير الاقتصاد الروماني ستيفان-رادو أوبريا، إن بوخارست تعمل على «تعزيز قدراتها الرقابية لضمان الوصول الآمن إلى الموانئ وحماية البنى التحتية الحيوية».وأضاف، في منشور على منصة إكس، أن هجوم الأربعاء يشكّل «تهديداً جديداً، وخطراً لحرية الملاحة والأمن الإقليمي». وتابع: «لا تزال الحرب العدوانية التي شنّتها روسيا على أوكرانيا تُلقي بتداعيات خطرة تتجاوز منطقة النزاع نفسها».