أعلنت مفوضية الشرطة في إقليم جنوب إثيوبيا عن مقتل عدد من ضباط الشرطة وأفراد الأمن فيما وصفته بـ "عمل شنيع" وقع في منطقة "كوشالي كيبيلي " (Koshale Kebele) وذلك في ظل استمرار معاناة المنطقة الأوسع من توترات أمنية طويلة الأمد ومظالم محلية لم تُحل بعد.
وذكرت مفوضية الشرطة في جنوب إثيوبيا، في الأول من أكتوبر أن الضحايا قُتلوا في "هجوم مباغت" أثناء أدائهم "لواجباتهم الشرطية"، مشيرة إلى أن الجهود جارية "لتعقّب والقبض على" المسؤولين عن الهجوم، دون تقديم تفاصيل إضافية حول ملابسات الحادث أو هوية الجناة المزعومين.
وتأتي حوادث القتل الأخيرة هذه في ظل أزمة أمنية طويلة الأمد تشهدها منطقة "غامو"، ولا سيما في المناطق التي تقطنها أقلية "زايسي" (Zayse)، حيث أدت النزاعات القائمة منذ فترة طويلة حول الحكم الذاتي الإداري مراراً وتكراراً إلى اندلاع مواجهات دامية.
في شهر يوليو، أفادت وسائل إعلام إثيوبية بمقتل ما لا يقل عن 10 مدنيين وإصابة ثلاثة آخرين، فضلاً عن تعرض آخرين لاعتداءات جنسية وأعمال نهب وتدمير للممتلكات وحملات اعتقال جماعي خلال عمليات أمنية نُفذت في الفترة ما بين 18 و29 يونيو.