هجوم إسرائيلي على بيلاي بطلة «تحقيق غزة» بعد فوزها بـ«نوبل للسلام»

نددت إسرائيل الجمعة بمنح جائزة نوبل للسلام للقاضية الجنوب إفريقية نافي بيلاي، معتبرة أن ذلك يضفي الشرعية على «الكراهية والتحيز المناهضين لإسرائيل».وترأست بيلاي لجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنية بالأرض الفلسطينية المحتلة، والتي خلصت العام الماضي إلى ارتكاب إسرائيل إبادة جماعية في غزة.وكتبت وزارة الخارجية الإسرائيلية على إكس «إن منح بيلاي جائزة نوبل للسلام لا يمثل تكريماً للعدالة، بل يعدّ توظيفاً مشوهاً للجائزة لإضفاء الشرعية على الكراهية والتحيز المناهضين لإسرائيل».أضافت «بعدما كافأت لجنة نوبل أكبر كذبة في القرن الحادي والعشرين، فإن جوزيف غوبلز يصفّق بالتأكيد من الجحيم»، في إشارة إلى وزير الدعاية الألمانية خلال حكم النازيين.وولدت نافي بيلاي (85 ‌عاماً) في دربان بمنطقة ناتال في جنوب إفريقيا لأسرة من أصول تاميلية هندية. وعملت قاضية ⁠في عدة محاكم دولية، منها المحكمة الجنائية الدولية والمحكمة الجنائية الدولية لرواندا. وشغلت بيلاي أيضاً منصب مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان.وأصبحت في عام 1967 أول امرأة تزاول مهنة المحاماة في ناتال، وأول امرأة من غير البيض تعمل قاضية في المحكمة العليا بجنوب إفريقيا.ذكرت لجنة نوبل أن بيلاي حاسبت قادة ‌دول وجلبت الأمل لضحايا العنف والصراع، وأظهرت بوصلة أخلاقية ثابتة خلال مسيرتها المهنية الطويلة.