هبوط حاد في إيرادات «بوب مارت» مع انهيار مبيعات «لابوبو» في الربع الثالث

سجلت أسهم شركة الألعاب الصينية «بوب مارت» -المعروفة بدمى «لابوبو» الشهيرة- مزيداً من التراجع، لتضيف إلى خسائرها التي تجاوزت 30% منذ بداية العام، وذلك في أعقاب هبوط حاد في إيرادات الربع الثالث.وفي تعاملات يوم الأربعاء، انخفض السهم بنسبة 6% قبل أن يقلص الخسائر إلى 2%. يذكر أن السهم أنهى تداولاته في النطاق الأحمر خلال تسع من الجلسات الاثنتي عشرة الماضية.أعلنت الشركة، الثلاثاء، عن انخفاض في إيرادات الربع الثالث بنسبة تتراوح بين 45% و50% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.ويثير هذا التراجع الحاد في المبيعات تساؤلات حول مدى قدرة حالة الهوس المحيطة بدمى «لابوبو» وغيرها من الألعاب القابلة للاقتناء على دعم النمو السريع للشركة، لا سيما في الأسواق الخارجية.وقد كان التراجع حاداً بشكل خاص في الأسواق الدولية؛ إذ هبطت الإيرادات في الأمريكتين بنسبة تراوحت بين 70% و75%، بينما انخفضت المبيعات في منطقة آسيا والمحيط الهادئ بنسبة تتراوح بين 65% و70%. وفي الصين القارية، تراجعت الإيرادات بنسبة تتراوح بين 25% و30%، في حين سجلت أوروبا ومناطق أخرى انخفاضاً بنسبة تراوحت بين 50% و55%.ووفقاً لشركة «جيفريز» للخدمات المالية، جاءت النتائج أضعف من التقديرات التي كانت تشير إلى انخفاض في الإيرادات بنسبة 30%، رغم أنها كانت متوافقة إلى حد كبير مع توقعات المستثمرين. وقد خفضت «جيفريز» تقديراتها لأرباح «بوب مارت» لعامي 2027 و2028 بنسبة تتراوح بين 9% و12%، مشيرة إلى الضغوط التي تتعرض لها الربحية نتيجة ضعف المبيعات في الأسواق الخارجية.وتتوقع «جيفريز» أن ترتفع إيرادات الربع الرابع بنسبة 3% مقارنة بالربع السابق، لكنها ستظل أقل بنسبة 34% عن مستويات الفترة نفسها من العام الماضي.وتواصل «بوب مارت» توسيع شبكة متاجرها عالمياً، مع تركيز أكبر على المتاجر الرئيسية في مدن مثل نيويورك وميلانو وباريس. كما تعمل الشركة على تنويع محفظة ملكياتها الفكرية لتتجاوز نطاق «لابوبو»؛ حيث بدأت شخصيات أخرى مثل «سكول باندا» و«هيرونو» و«توينكل توينكل» في اكتساب زخم في الأسواق الخارجية، بحسب «جيفريز».