يؤكد المقال أن المشكلة في بيئة العمل الحديثة ليست في الهاتف ذاته، بل في اقتصاد الانتباه، حيث تتنافس الإشعارات والتطبيقات على تركيز الموظف وتنتزع انتباهه من الاجتماعات والمهام الأساسية. ويشدّد على أن مسؤولية القائد لا تقتصر على منع استخدام الهواتف، بل تمتد إلى تنظيم اجتماعات واضحة الهدف، وتقليل المقاطعات، وبناء ثقافة تحترم التركيز، مع إظهار ذلك سلوكًا قدوة أمام الفريق.