نُزل الرحّال في الشارقة يطلق موسماً لاكتشاف ساحل الإمارة الشرقي

مع انحسار حرارة الصيف وبدء اعتدال الأجواء في أنحاء دولة الإمارات، أعاد نُزل الرحّال الشارقة افتتاح أبوابه لهذا الموسم في 15 أكتوبر/تشرين الأول، داعياً الضيوف إلى آفاق مفتوحة، وأنشطة مميزة في الهواء الطلق. يقع النُزل في وادٍ منعزل بكلباء، على الساحل الشرقي الخلاب لإمارة الشارقة، ويوفر أجواءً هادئة تتيح للضيوف الاسترخاء والاستمتاع بأشهر الشتاء الجميلة في الإمارات.وسط جبال الحجر الشامخة، يضم نُزل الرحّال الشارقة 20 كرفاناً من فئة «مستكشف الجبال»، اختيرت مواقعها بعناية لتنسجم مع الطبيعة المحيطة. ويجمع كل كرفان بين وسائل الراحة العصرية وسحر الإقامة، حيث يضم سريراً بحجم كينغ ودشاً مطرياً وشرفة خاصة، تتيح للضيوف الاسترخاء والاستمتاع بالمشاهد الجبلية، ويوفر النُزل فرصة لتغيير الأجواء وقضاء أوقات مميزة دون الحاجة إلى السفر.وقال أحمد بن زايد، المدير العام لمجموعة الشارقة: «تمثل الأشهر المعتدلة فرصة رائعة لاكتشاف جمال كلباء، ويسعدنا استقبال ضيوفنا مجدداً في نُزل الرحّال الشارقة. للإقامة بين الجبال متعتها الخاصة، بدءاً بالاستيقاظ وسط الطبيعة الخلابة، ونأمل أن يغادر ضيوفنا بإحساس متجدد بالنشاط والإلهام».تحيط بالنُزل طبيعة تزخر بالفرص لعشاق المغامرة؛ إذ يمكن للضيوف استكشاف المسارات الجبلية في جولات مشي برفقة مرشدين، وخوض المسارات الوعرة بالدراجات، أو الانطلاق في جولات بالدراجات الجبلية. كما توفر أنشطة التجديف بقوارب الكاياك بين أشجار القرم القريبة في كلباء، والرماية، والجولات المخصصة لاستكشاف الطبيعة، فرصاً متنوعة للتعرف إلى البيئة الطبيعية الفريدة للمنطقة.إلى جانب المغامرة والاسترخاء، يتيح النُزل للضيوف اكتشاف الثراء الطبيعي للساحل الشرقي لإمارة الشارقة والمساهمة في الحفاظ عليه، من خلال أنشطة بيئية تشمل حملات منظمة لتنظيف الأودية.تتبع ملكية نُزل الرحّال الشارقة لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، فيما تتولى مجموعة فنادق ماينور تشغيله، في إطار إدارتها لمجموعة الشارقة التابعة لهيئة شروق. وتضم المجموعة سبعة نُزل مميزة: واحة البداير، ونُزل الفاية، ونُزل الرفراف، ونُزل القمر، ونجد المقصار، ونُزل الرياحين، ونُزل الرحّال الشارقة.