لا يدخل الإنسان إلى عمله بمهاراته وحدها؛ بل تُرافقه أخلاقه وطباعه وطريقته في فهم الآخرين، وبمرور الوقت يتحوَّل المكان من مقرٍّ تُؤدَّى فيه المهام إلى بيت آخر يمضي بين جدرانه جانبًا كبيرًا من العمر، وتتقاطعُ داخله المسؤوليات والطموحات والتجارب، نغادره كل يومٍ وقد أضاف إلى نفوسنا معرفة جديدة؛ لذلك لا