حين وضع النجم البرتغالي «روبين نيفيز» شارة القيادة على كتفه، بعد خروج قائد فريق الهلال في مباراة الغرافة الأخيرة، ضج الملعب بالهتاف والتصفيق، وكأن الجماهير كانت تنتظر هذه اللحظة منذ فترة طويلة.
التفاعل الجماهيري الكبير مع تقلد نجم الوسط الرائع شارة القيادة كان بمثابة استفتاء على استحقاق النجم البرتغالي مسؤولية قيادة الفريق، وتأكيدًا على رؤيتهم الخاصة لهذا اللاعب، وهو يقضي موسمه الرابع في النادي العاصمي الكبير.
لوحة جميلة تلك التي رسمها نجوم الهلال، عندما تخلى حارس مرمى الهلال المغربي الأسطورة «بونو» عن شارة القيادة، وعلّقها على كتف البرتغالي «نيفيز»، في لقطة لاقت استحسان الجماهير وتصفيقها، وإعجاب المشاهدين خلف الشاشات، ما يؤكد أن نجوم الهلال وجماهيره يقرؤون المشهد جيدًا بفهم ووعي كبيرين، وإحساس عالٍ بأهمية اللحظة، فأين إدارة النادي من كل هذا؟!
في تاريخ الهلال، لا أظن أن الجماهير الهلالية قد اتفقت على ضرورة منح لاعب شارة القيادة كما يحدث الآن مع النجم البرتغالي «نيفيز»، خاصة في ظل غياب قائد الفريق للإصابة، النجم الأسطوري الكبير «سالم الدوسري». فما الذي يمنع إدارة النادي من اتخاذ هذه الخطوة، خاصة أنها ستُقابل بدعم جماهيري كبير؟
نقدر كثيرًا أقدمية اللاعبين، وأعتقد أن هذا سبب منحها لكنو ثم ناصر، وأن هذا هو المبدأ الذي تسير عليه إدارة الهلال. فالموضوع لا يتعلق بلاعب سعودي أو أجنبي، إذ سبق للاعبين أجانب حمل هذه الشارة، كالمقاتل الروماني الشرس والنجم الأزرق «رادوي»، كما حملها العازف البرازيلي السوبر «إدواردو». لكنني لا أرى الأخذ بهذا المعيار على إطلاقه؛ فالقائد ينبغي أن يمتلك عددًا من الصفات، خاصة في ظل التغييرات العديدة التي حدثت في كرة القدم، وبشكل خاص في قوانينها.
والمفارقة التي تحتاج أيضًا إلى تقييم أن القائدين كنو وناصر الدوسري ليسا أساسيين في التشكيلة، بل إنهما يتبادلان تمثيل الفريق، فضلًا عن افتقارهما إلى بعض مهارات القيادة، لا سيما في ظل وجود 11 لاعبًا أجنبيًا في صفوف الفريق.
نقدر كثيرًا النجمين محمد كنو وناصر الدوسري؛ فهما نجمان كبيران ساهما في الكثير من الإنجازات الهلالية، ولن يقلل أبدًا من قيمتهما منح «نيفيز» شارة القيادة، وهو النجم الأول للفريق، والحاضر باستمرار في التشكيلة، والقادر على التأثير في الفريق، وكذلك التعامل مع حكام المباريات.
نتمنى أن تتخذ الإدارة هذه الخطوة، وستجد ترحيبًا كاملًا من جماهير الهلال ومحبيه، وأرى أن مصلحة الفريق تقتضي اتخاذها اليوم قبل غد.
حين وضع النجم البرتغالي «روبين نيفيز» شارة القيادة على كتفه، بعد خروج قائد فريق الهلال في مباراة الغرافة الأخيرة، ضج الملعب بالهتاف والتصفيق، وكأن الجماهير كانت تنتظر هذه اللحظة منذ فترة طويلة.
التفاعل الجماهيري الكبير مع تقلد نجم الوسط الرائع شارة القيادة كان بمثابة استفتاء على استحقاق النجم البرتغالي مسؤولية قيادة الفريق، وتأكيدًا على رؤيتهم الخاصة لهذا اللاعب، وهو يقضي موسمه الرابع في النادي العاصمي الكبير.
لوحة جميلة تلك التي رسمها نجوم الهلال، عندما تخلى حارس مرمى الهلال المغربي الأسطورة «بونو» عن شارة القيادة، وعلّقها على كتف البرتغالي «نيفيز»، في لقطة لاقت استحسان الجماهير وتصفيقها، وإعجاب المشاهدين خلف الشاشات، ما يؤكد أن نجوم الهلال وجماهيره يقرؤون المشهد جيدًا بفهم ووعي كبيرين، وإحساس عالٍ بأهمية اللحظة، فأين إدارة النادي من كل هذا؟!
في تاريخ الهلال، لا أظن أن الجماهير الهلالية قد اتفقت على ضرورة منح لاعب شارة القيادة كما يحدث الآن مع النجم البرتغالي «نيفيز»، خاصة في ظل غياب قائد الفريق للإصابة، النجم الأسطوري الكبير «سالم الدوسري». فما الذي يمنع إدارة النادي من اتخاذ هذه الخطوة، خاصة أنها ستُقابل بدعم جماهيري كبير؟
نقدر كثيرًا أقدمية اللاعبين، وأعتقد أن هذا سبب منحها لكنو ثم ناصر، وأن هذا هو المبدأ الذي تسير عليه إدارة الهلال. فالموضوع لا يتعلق بلاعب سعودي أو أجنبي، إذ سبق للاعبين أجانب حمل هذه الشارة، كالمقاتل الروماني الشرس والنجم الأزرق «رادوي»، كما حملها العازف البرازيلي السوبر «إدواردو». لكنني لا أرى الأخذ بهذا المعيار على إطلاقه؛ فالقائد ينبغي أن يمتلك عددًا من الصفات، خاصة في ظل التغييرات العديدة التي حدثت في كرة القدم، وبشكل خاص في قوانينها.
والمفارقة التي تحتاج أيضًا إلى تقييم أن القائدين كنو وناصر الدوسري ليسا أساسيين في التشكيلة، بل إنهما يتبادلان تمثيل الفريق، فضلًا عن افتقارهما إلى بعض مهارات القيادة، لا سيما في ظل وجود 11 لاعبًا أجنبيًا في صفوف الفريق.
نقدر كثيرًا النجمين محمد كنو وناصر الدوسري؛ فهما نجمان كبيران ساهما في الكثير من الإنجازات الهلالية، ولن يقلل أبدًا من قيمتهما منح «نيفيز» شارة القيادة، وهو النجم الأول للفريق، والحاضر باستمرار في التشكيلة، والقادر على التأثير في الفريق، وكذلك التعامل مع حكام المباريات.
نتمنى أن تتخذ الإدارة هذه الخطوة، وستجد ترحيبًا كاملًا من جماهير الهلال ومحبيه، وأرى أن مصلحة الفريق تقتضي اتخاذها اليوم قبل غد.
الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.
أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.