نوازع شرفتي (من وحي واقعنا المشرذم بين النزوح والعودة)

لطالما جلست في شرفة منزلي، ألِفتها وألفتني منذ ما يزيد على ثلاثين عاماً قضيناها - أنا وزوجي - في بداية حياتنا الزوجية، نستقبل فيها أصدقاء في أماسينا؛ ثم تحوّلت إلى مساحة سلوى لابني البكر وأخوته من بعده، أرقب معهم السيارات العابرة على الطريق، حين يحاصرنا السأم، فتؤنسنا وتخفّف من ضيقنا...