تفتح الطرد بحماس يشبه انتظار طفل لهدية، ثم بعد دقائق معدودة، يهبط ذلك الحماس فجأة كأن أحدًا سحب طاقتك، تنظر إلى الشيء الذي بين يديك، فلا تجد فيه ما كنت تتخيل! تسأل نفسك: «لماذا اشتريت هذا أصلًا؟» فلا يأتيك جواب مقنع، فقط رغبة عابرة كانت تلحّ عليك قبل ساعات، وبدت حينها كأنها ضرورة لا تحتمل التأجيل ....