مع انبلاج الفجر كلّ يوم، ومع ولادة الضوء من رحم العتمة. ومع تعاقب الأزمنة التي تصقل التجارب وتعمّق الوعي، يترسّخ في وجداننا يقينٌ ثابت بأنّ خيارنا لم يكن عابرًا، ولا نتيجة اندفاعٍ مؤقّت، بل كان خيارًا نابعًا من قناعةٍ راسخة وإدراكٍ عميق لطبيعة المرحلة وحاجة الوطن إلى نهجٍ واضحٍ ومسؤول. إنّ انتماءنا إلى الحزب التقدمي الإشتراكي هو انتماءٌ إلى مدرسةٍ …