لم تكن مشاهد الأطفال وهم يتجولون بين السيارات ويستوقفون المارة طلبًا للمال أو محاولين بيع بعض السلع بإلحاح مجرد مشاهد عابرة في شوارع القاهرة، بل كانت وراءها حكاية أكثر قسوة، كشفت عن استغلال أطفال صغار ودفعهم إلى مواجهة الشارع بدلًا من أن يعيشوا طفولتهم في أمان.
بين زحام السيارات ونداءات المارة، وجد 10 أطفال أنفسهم يمارسون أعمال التسول واستجداء المواطنين وبيع السلع بطريقة إلحاحية، في مشهد انتهى بتدخل الأجهزة الأمنية لكشف ملابسات الواقعة وضبط الأشخاص المتهمين باستغلالهم.
بدأت خيوط الواقعة عندما تمكنت الإدارة العامة لمباحث رعاية الأحداث بقطاع الشرطة المتخصصة من رصد نشاط مجموعة من الأشخاص المتهمين باستغلال الأطفال في أعمال التسول والبيع الإلحاحي بنطاق محافظة القاهرة.
ولم تتوقف المفاجأة عند ضبط المتهمين، إذ كشفت المواجهة معهم إقرارهم بنشاطهم الإجرامي، ليبدأ التعامل مع الأطفال باعتبارهم ضحايا يحتاجون إلى الحماية والرعاية، وليسوا مجرد أطفال تم ضبطهم في الشارع.
وعقب ضبط المتهمين، اتخذت الأجهزة الأمنية الإجراءات القانونية اللازمة، وبدأت إجراءات إعادة الأطفال إلى محيطهم الأسري، حيث جرى تسليم من أمكن الوصول إلى ذويهم، مع أخذ التعهدات اللازمة على أولياء أمورهم بحسن رعايتهم.
أما الأطفال الذين تعذر الوصول إلى أسرهم، فلم يُترك مصيرهم مجهولًا، إذ جرى التنسيق مع الجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات اللازمة نحو إيداعهم بإحدى دور الرعاية، لتوفير الحماية اللازمة لهم
وفي إطار التعامل مع الأطفال الذين جرى ضبطهم، تم تسليم الأطفال الذين أمكن الوصول إلى ذويهم لأسرهم، مع أخذ التعهدات اللازمة على أولياء أمورهم بحسن رعايتهم وعدم تعريضهم للخطر مرة أخرى.
كما جرى التنسيق مع الجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات اللازمة نحو إيداع الأطفال الذين تعذر الوصول إلى أهليتهم بإحدى دور الرعاية، بما يضمن توفير الحماية اللازمة لهم ورعايتهم.
بدأت تفاصيل الواقعة عندما رصدت الإدارة العامة لمباحث رعاية الأحداث بقطاع الشرطة المتخصصة نشاط عدد من الأشخاص في استغلال الأطفال الأحداث، ودفعهم إلى التسول واستجداء المارة، إلى جانب بيع السلع بطريقة إلحاحية في نطاق محافظة القاهرة.
وعقب تقنين الإجراءات، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط 7 رجال وسيدتين، تبين أن لهم معلومات جنائية، وذلك خلال وجودهم بصحبة 10 أطفال من المعرضين للخطر، حال قيام الأطفال بممارسة أعمال التسول وبيع السلع بشكل إلحاحي للمواطنين.