نمو الناتج المحلي الإجمالي الصيني في الربع الثاني الأبطأ منذ كورونا

أظهرت بيانات رسمية صدرت يوم الأربعاء أن نمو الاقتصاد ‌الصيني تباطأ بشكل حاد إلى 4.3 ​بالمئة ⁠في الربع الثاني على أساس ‌سنوي، بعدما ‌طغى ضعف الطلب المحلي وصدمة أسعار النفط المرتبطة بحرب إيران على قوة ‌الإنتاج والصادرات.وكان محللون استطلعت رويترز آراءهم ⁠قد توقعوا أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي للربع من أبريل نيسان إلى يونيو حزيران 4.5 بالمئة مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، متباطئا من ​معدل نمو بلغ 5.0 بالمئة في الربع ‌الأول.ويمثل النمو السنوي في الربع الثاني أبطأ وتيرة منذ الربع الرابع ⁠من عام 2022، عندما كانت الصين تكافح تداعيات جائحة كورونا، (كوفيد-19).وتتفاقم حالة عدم التوازن في ​ثاني ‌أكبر اقتصاد في العالم: إذ يظل ‌إنتاج المصانع قويا مدعوما بالصادرات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، في حين يعاني الاستهلاك والاستثمار ‌تحت ضغط ‌أزمة ركود عقاري مستمرة ⁠منذ فترة طويلة وتداعيات ‌أزمة النفط العالمية.وعلى أساس فصلي، نما الناتج المحلي الإجمالي 0.9 ⁠بالمئة في الربع الثاني، ​بما يتماشى مع توقعات المحللين، مقارنة بارتفاع 1.3 بالمئة في الربع ⁠السابق.