.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
تكشف أحدث البيانات أن تباطؤ الإنتاج لم يمنع نمو الشركات الخاصة في القطاعات غير النفطية بالسعودية بفضل زخم الطلب المحلي، في حين تضغط كلفة المواد والنقل على أسعار البيع. تزداد في الوقت نفسه نظرة الشركات بحذر إلى الأشهر المقبلة.
عاد الطلب المحلي ليمنح القطاع الخاص غير النفطي في السعودية دفعة جديدة. فقد ارتفع مؤشر بنك الرياض لمديري المشتريات إلى 55.3 نقطة في أيلول/سبتمبر 2026، مسجلاً أقوى تحسن في ظروف الأعمال منذ شباط/فبراير، بحسب بيانات ستاندرد آند بورز غلوبال.
صعد المؤشر من 53.8 نقطة في آب/أغسطس، ليمدد سلسلة التحسن إلى 6 أشهر متتالية، بعدما هبط في آذار/مارس إلى 48.8 نقطة، وهي أدنى قراءة له منذ مطلع 2023 على الأقل، وفق البيانات الشهرية للمؤشر.
لا تقتصر أهمية هذه القراءة على الشركات، فهي تمس فرص العمل وأسعار السلع والخدمات أيضاً. بحسب ستاندرد آند بورز غلوبال، تسارع نمو التوظيف ونشاط المشتريات خلال الشهر، في حين رفعت الشركات أسعار البيع بصورة كبيرة تحت ضغط الزيادات الحادة في كلفة المواد والنقل.
يقيس المؤشر أداء الشركات غير النفطية عبر مسح شهري، وكان يُعرف سابقاً باسم مؤشر ستاندرد آند بورز غلوبال لمديري المشتريات في السعودية. وتشير أي قراءة فوق 50 نقطة تدل على النمو.
قفز مؤشر الطلبات الجديدة في أيلول/سبتمبر بأسرع وتيرة منذ شباط/فبراير، ليقترب كثيراً من متوسطه على المدى الطويل، وفق ستاندرد آند بورز غلوبال. يشير ذلك إلى تعافي الطلب بعد تباطئه في منتصف 2026. نقل المسح عن الشركات أن التحسن التدريجي في ظروف السوق رفع أعداد العملاء وزاد إنفاقهم.
غير أن هذا الزخم جاء من الداخل بالدرجة الأولى. فقد واصلت الطلبات الواردة من العملاء الأجانب انخفاضها للشهر السابع على التوالي، رغم تباطؤ وتيرة التراجع بشكل كبير، بحسب البيانات نفسها. أرجعت الشركات ذلك إلى الأثر السلبي لاضطراب سلاسل التوريد.
لم يكن التحسن متوازناً بالكامل. على الرغم من قفزة الطلبات، تراجع نمو النشاط التجاري إلى أدنى مستوى له في 5 أشهر، بحسب ستاندرد آند بورز غلوبال. الارتفاع الملحوظ في الطلبات الجديدة أخفى إذاً تباطؤاً متزامناً في نمو الإنتاج.
تزامن ذلك مع تراجع توقعات الشركات للفترة المقبلة، وسط مخاوف متزايدة من التوترات الإقليمية ومن مزيد من الاضطرابات في سلاسل التوريد، وفق المسح. أفادت الشركات كذلك بزيادات حادة في أسعار المواد والنقل، انعكست ارتفاعاً كبيراً في أسعار البيع.
رغم التسارع الأخير، تبقى قراءة أيلول/سبتمبر دون مستوى 57.8 نقطة المسجل في الشهر نفسه من 2025، بحسب البيانات الشهرية للمؤشر. كما أنها أدنى من معظم القراءات المسجلة بين 2023 و2025، والتي تراوحت بين 54.4 و60.5 نقطة. تضع هذه الأرقام الشركات أمام معادلة دقيقة: طلب محلي يتعافى، وكلفة تشغيل ترتفع، وطلب خارجي لم يستعد عافيته بعد.
1. ارتفع مؤشر بنك الرياض لمديري المشتريات في السعودية إلى 55.3 نقطة في أيلول/سبتمبر 2026، مقارنة مع 53.8 نقطة في آب/أغسطس.2. ظروف الأعمال في القطاع الخاص غير النفطي تتحسن للشهر السادس على التوالي، بأقوى وتيرة منذ شباط/فبراير.3. سجلت الطلبات الجديدة أسرع نمو منذ شباط/فبراير، بينما تراجعت طلبات العملاء الأجانب للشهر السابع توالياً.4. هبط نمو النشاط التجاري إلى أدنى مستوى في 5 أشهر، وتراجعت توقعات الشركات.5. أدت زيادات حادة في أسعار المواد والنقل إلى ارتفاع كبير في أسعار البيع.
كانت عائلتها توثّق تفاصيل حياتها اليومية، من اللعب وحضور مواعيدها الطبية، إلى قضاء الوقت مع أفراد عائلتها.