«نماء» و«بي دبليو سي» تحدد أن7 أولويات لدعم تقدم الإماراتيات مهنياًالأولويات السبع:1.أدوار وظيفية تستثمر الكفاءات2.مسارات واضحة للترقي والتعويضات3.مرونة في ساعات وأنماط العمل4.دعم الأمومة والرعاية الأسرية والعودة للعمل5.التطوير المهني والإرشاد المستمر6.تعزيز مساءلة القيادات عن تمثيل الإماراتيات7.حوافز طويلة الأجل لاستبقاء الكفاءاتأطلقت مؤسسة «نماء» للارتقاء بالمرأة، بالتعاون مع "شركة بي دبليو سي الشرق الأوسط (PwC Middle East)، تقريراً بحثياً جديداً استند إلى استطلاع شمل 691 إماراتية، وحدد سبع أولويات عملية لشركات القطاع الخاص في الشارقة لدعم استدامة المسارات المهنية للمرأة الإماراتية، وتوسيع فرص تقدمها المهني، وتعزيز وصولها إلى مواقع الإدارة والقيادة.وحمل التقرير عنوان «تجارب الإماراتيات وتطلعاتهن المهنية إلى القطاع الخاص بالشارقة». كما اعتمد على مجموعات نقاش ولقاءات مع صناع السياسات وأصحاب العمل ومسؤولي الموارد البشرية وممثلي الجهات الحكومية، بهدف تحديد العوامل المؤثرة في اختيار الإماراتيات للعمل والاستمرار في القطاع الخاص، والتقدم ضمن مساراته المهنية.وركّزت الأولويات السبع على مواءمة الأدوار الوظيفية مع مؤهلات الإماراتيات وطموحاتهن، ووضع معايير واضحة للترقي والرواتب والمزايا، وتوسيع خيارات العمل المرن، ودعم الموظفات خلال الأمومة ومسؤوليات الرعاية وعند العودة بعد الانقطاع، وتوفير برامج منظمة للتطوير والإرشاد المهني، وتعزيز مساءلة القيادات عن تمثيل الإماراتيات وترقيتهن واستمرارهن، إلى جانب اعتماد حوافز طويلة الأجل لاستبقاء الكفاءات.مؤشرات المسار المهنيوأظهرت نتائج التقرير البحثي مؤشرات إيجابية على الاستمرار الوظيفي، إذ أمضت 41% من المشاركات بين سنة وأربع سنوات في جهة عملهن الحالية، فيما تجاوزت مدة خدمة نحو ثلث المشاركات خمس سنوات. وفي المقابل، تشغل 56% من المشاركات وظائف في المستوى المبتدئ، مقابل 33% في الإدارة الوسطى، وهو ما يبرز أهمية وضع مسارات أوضح للترقي، وتوفير التوجيه والتدريب اللازمين للانتقال إلى مستويات وظيفية أعلى.وبلغت نسبة المشاركات اللواتي يتوقعن فرصاً جيدة للتقدم المهني في القطاع الخاص 47% بين الباحثات عن عمل، مقابل 32% بين العاملات فيه. وفيما يتعلق بالعوامل التي تدفع الإماراتيات إلى اختيار المسار الوظيفي، وضعت 73% من المشاركات الأجر والمزايا ضمن أبرز تلك الدوافع، وأشارت 52% إلى أهمية بيئة العمل. وعند التفكير في الانتقال من القطاع الحكومي إلى الخاص، اعتبرت 76% من المشاركات ساعات العمل من أبرز الاعتبارات المؤثرة في القرار.وأظهرت النتائج أن تقييم الفرصة المهنية يعتمد على الأجر، وطبيعة الدوام، وبيئة العمل، إذ فضلت غالبية المشاركات نماذج العمل الهجين، وأبدت 64% رغبة في ساعات عمل مرنة، إضافة إلى أهمية دعم المدير المباشر، وفرص التطوير، والمستقبل المهني داخل المؤسسة.من المشاركة إلى التقدموقالت مريم الحمادي، المدير العام لمؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة: «حققت المرأة الإماراتية تقدماً لافتاً في مختلف قطاعات العمل، وأصبح لدينا اليوم أساس قوي نبني عليه للمرحلة المقبلة. ولم يعد المعيار مقتصراً على حجم مشاركتها في سوق العمل، بل يمتد إلى الفرص المتاحة أمامها للتطور والتقدم والوصول إلى مواقع القيادة. ومن خلال الاستماع إلى تجارب المرأة الإماراتية، يقدم هذا التقرير رؤية أوضح للعوامل التي تصنع فارقاً حقيقياً في مسيرتها المهنية، وتساعد أصحاب العمل على تهيئة الظروف التي تمكّنها من مواصلة طموحها وتحقيق أهدافها على المدى البعيد».**media[8087569]**وأضافت: «تكتسب نتائج البحث قيمتها الحقيقية عندما تتحول إلى ممارسة. ويقدم هذا التقرير لأصحاب العمل أساساً عملياً يمكن البناء عليه، من وضوح مسارات التقدم والتطوير المهني، إلى المرونة والدعم في مختلف مراحل حياة المرأة. وعندما تتمكن المرأة الإماراتية من مواصلة طموحها وتحقيق إمكاناتها على امتداد مسيرتها المهنية، فإن الأثر يتجاوز الفرد ليصل إلى مؤسسات أكثر قوة، وكفاءات وطنية أكثر قدرة، واقتصاد أكثر تنافسية واستعداداً للمستقبل».جذب الكفاءات الإماراتيةقال خالد بن بريك، شريك في الخدمات الاستشارية والمسؤول عن برنامج توطين في شركة بي دبليو سي الشرق الأوسط: «تؤدي جهات العمل دوراً محورياً في تحويل نجاح جهود التوطين إلى مسارات مهنية مستدامة على المدى الطويل. ويُظهر هذا البحث، الذي أُجري بالتعاون مع مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة، أن المرأة الإماراتية طموحة، وتتمتع بمهارات عالية، وتتطلع إلى الإسهام بفاعلية. وستكون المؤسسات التي تراعي التجربة المتكاملة في بيئة العمل، بما يشمل فرص التقدم الوظيفي، والمرونة، والتعلّم، ودعم الأسرة، الأكثر قدرة على استقطاب الجيل القادم من القيادات الإماراتية والاحتفاظ به وتطويره».