نقيب المهندسين يفتتح مقر النقابة بالتل الكبير.. وعبدالغني: مقرات متكاملة لخدمة المهندسين

افتتح الدكتور المهندس محمد عبدالغني، نقيب المهندسين، مقر نقابة المهندسين بمدينة التل الكبير بمحافظة الإسماعيلية، يرافقه الأستاذ الدكتور مصطفى أبو زيد، وكيل النقابة، والأستاذ الدكتور معتز طلبة، الأمين العام، والمهندس الاستشاري السيد حسن، أمين الصندوق المساعد، وأعضاء مجلس نقابة المهندسين الفرعية بالإسماعيلية برئاسة المهندس محمد عبدالرحمن.

وأكد الدكتور المهندس محمد عبدالغني أن افتتاح مقر التل الكبير يأتي في إطار استراتيجية النقابة العامة للتوسع في إنشاء مقرات بمختلف مراكز الجمهورية، بما يتيح للمهندسين الحصول على الخدمات النقابية بالقرب من أماكن إقامتهم، بدلًا من الانتقال إلى عواصم المحافظات.

وقال إن النقابة تستهدف، خلال الدورة الحالية، الوصول بخدماتها إلى أكبر عدد ممكن من المهندسين في مختلف المراكز، مشيرًا إلى وجود آلاف المهندسين في كل مركز لا تتوافر لهم خدمات نقابية قريبة، وهو ما تسعى النقابة إلى تغييره من خلال التوسع في إنشاء المقرات.

وأوضح نقيب المهندسين أن استراتيجية التوسع لا تقتصر على إنشاء مقرات إدارية، وإنما تستهدف تحويلها إلى مراكز متكاملة لخدمة المهندسين وأسرهم، تضم أماكن لاستقبال الأعضاء وقاعات للتدريب والأنشطة المختلفة، إلى جانب الخدمات الاجتماعية والثقافية والرياضية.

وأشار عبدالغني إلى أن النقابة تعمل بالتوازي على تنفيذ خطة للتحول الرقمي، بما يتيح للمهندس الحصول على الخدمات النقابية إلكترونيًا ومن خلال هاتفه، مؤكدًا في الوقت نفسه أن وجود المقرات يظل ضروريًا باعتبارها مساحات للقاء المهندسين وتنظيم الأنشطة والدورات التدريبية، وليس فقط لتقديم الخدمات الإدارية.

ووجه نقيب المهندسين الشكر إلى مجلس النقابة الفرعية بالإسماعيلية، مؤكدًا أهمية تكامل الجهود بين النقابة العامة والنقابات الفرعية، والعمل على تفعيل المقر الجديد لخدمة مهندسي التل الكبير والمراكز المحيطة.

مصطفى أبو زيد: التوسع في الرعاية الصحية والتدريب والتأهيل المهني

من جانبه، أكد الأستاذ الدكتور مصطفى أبو زيد، وكيل النقابة، أن التوسع الجغرافي في إنشاء المقرات يأتي تنفيذًا للاستراتيجية التي وضعتها النقابة خلال الفترة الماضية، والتي تستهدف الوصول إلى المهندسين في مختلف أنحاء الجمهورية.

وأشار إلى أن خطة النقابة لا تقتصر على الخدمات الإدارية، وإنما تشمل الرعاية الصحية والتدريب والتأهيل المهني، موضحًا أن النقابة تعمل على التوسع في التعاقدات الصحية بمختلف المراكز، بما يتيح للمهندسين الاستفادة من خدمات الرعاية الصحية بالقرب من أماكن إقامتهم.

وكشف أبو زيد عن قرب إطلاق مرحلة جديدة من مشروع الرعاية الصحية، تتضمن خدمات أكثر وتوسعًا في الاشتراكات والتعاقدات، بما يتيح الاستفادة من خدمات الرعاية الصحية في مختلف أنحاء الجمهورية للمهندسين وأسرهم.

وأوضح أن النقابة تستعد لإطلاق التسجيل الإلكتروني للجهات الطبية، سواء المستشفيات أو الأطباء أو معامل التحاليل أو مراكز الأشعة، مؤكدًا أن التحول الرقمي سيسهم في تحسين مستوى الخدمة، وزيادة الدقة والسرعة في إجراءات الاستردادات والتحويلات، وتوسيع نطاق التغطية الصحية.

وأشار وكيل النقابة إلى أن عدد المهندسين المشتركين في مشروع الرعاية الصحية تجاوز 235 ألف مهندس، فيما يصل عدد المستفيدين من المهندسين وأسرهم إلى نحو 690 ألف مستفيد، مؤكدًا استهداف الوصول إلى 400 ألف مهندس مشترك في المشروع خلال العام المقبل.

وأضاف أن النقابة تعمل كذلك على عقد اتفاقات مع كيانات دولية في مجال التدريب، بما يتيح للمهندسين الحصول على برامج وشهادات تدريبية معتمدة دوليًا بتكلفة مناسبة، مؤكدًا أن تطوير قدرات المهندسين ورفع كفاءتهم المهنية يمثل أحد المحاور الأساسية لعمل النقابة خلال الفترة المقبلة.

وأكد أبو زيد أهمية وجود مقر يجتمع فيه المهندسون، خاصة في ظل طبيعة العمل الهندسي التي تجعل المهندسين يعملون في تخصصات ومواقع مختلفة، مشيرًا إلى أن المقرات والنادي يمثلان مساحات مهمة لتعزيز التواصل بينهم.

معتز طلبة: نستهدف وجود مقر يخدم المهندسين في كل مركز

وقال الأستاذ الدكتور معتز طلبة، الأمين العام للنقابة، إن النقابة تستهدف أن يكون لكل مركز في الجمهورية مقر يخدم المهندسين، مؤكدًا أن هذه المقرات لن تقتصر وظيفتها على تقديم الخدمات الإدارية.

وأضاف أن النقابة تسعى إلى الاستفادة من المقرات الجديدة كمراكز للتدريب والأنشطة الاجتماعية والثقافية والرياضية، بما يجعلها مساحات تجمع المهندسين وأسرهم.

وأشار طلبة إلى أن النقابة تعمل، وفقًا لاستراتيجيتها، على استكمال منظومة التحول الرقمي بما يسمح بتقديم الخدمات النقابية للمهندس إلكترونيًا، موضحًا أن ذلك سيسهم في توجيه دور المقرات نحو الأنشطة التي تحتاج إلى وجود المهندسين والتفاعل المباشر بينهم.

السيد حسن: المقرات الجديدة منابر حقيقية للعمل النقابي

من جانبه، أكد المهندس الاستشاري السيد حسن، أمين الصندوق المساعد بالنقابة العامة للمهندسين، أن التوسع في إنشاء المقرات على مستوى النقابات الفرعية يأتي في إطار الاستراتيجية التي وضعتها النقابة العامة منذ بداية الدورة الحالية، والتي يعمل أعضاء هيئة المكتب والمجلس الأعلى للنقابة على تنفيذها.

وأوضح أن المقرات الجديدة لا تستهدف مجرد التوسع في الانتشار الجغرافي للنقابة، وإنما يجب أن تؤدي دورها النقابي بصورة متكاملة، مع الحرص على تطبيق قانون النقابة ولائحتها، ووجود إدارة قادرة على تنظيم العمل وتفعيل الخدمات والأنشطة، بحيث يصبح كل مقر منبرًا حقيقيًا للعمل النقابي وخدمة المهندسين في المنطقة التي يخدمها.

وأعرب عن تقديره لتجربة العمل النقابي في الإسماعيلية، مشددًا على أن النقابة العامة ستواصل تقديم الدعم لنقابة الإسماعيلية، بما يساعدها على التوسع في إنشاء المقرات وتقديم الخدمات للمهندسين وأسرهم، إلى جانب دعم الرحلات والبرامج التدريبية والأنشطة المختلفة.

نقابة الإسماعيلية تستهدف إنشاء مقرات جديدة بالقنطرة غرب وفايد

من جانبه، رحب المهندس محمد عبدالرحمن، رئيس النقابة الفرعية بالإسماعيلية، بنقيب المهندسين وأعضاء هيئة المكتب، مؤكدًا أن افتتاح مقر التل الكبير يمثل خطوة مهمة في وصول الخدمات النقابية إلى المهندسين في أماكن وجودهم.

وأشار إلى أن النقابة الفرعية تستهدف خلال الفترة المقبلة التوسع في إنشاء مقرات أخرى لخدمة المهندسين، من بينها مقر بمدينة القنطرة غرب ومقر بمدينة فايد، مؤكدًا أن النقابة العامة تقدم الدعم الكامل لهذه الخطوات.

ويأتي افتتاح مقر التل الكبير في إطار توجه النقابة العامة للمهندسين نحو توسيع نطاق انتشارها الجغرافي، وتعزيز التواصل المباشر مع المهندسين، بالتوازي مع استكمال خطة التحول الرقمي وتطوير منظومة الخدمات النقابية.