بدأت حياتي معلمًا للغة العربية في إحدى مدارس عرعر، كان ذلك أيام الطباشير والسبورة الخضراء، غير أنني لم أستمر في استنشاق رذاذ الطباشير طويلاً، إذ غادرت الفصول بعد ثلاث سنوات فقط ملتحقًا بالعمل الإداري ثم الإعلامي. هناك «تشعبطت» بالصحافة، ومنها إلى الإذاعة التي قضيت فيها سنين حافلة مع الميكروفون وآلا