"ست سنوات مرّت على الرابع من آب ٢٠٢٠، ولا تزال بيروت تحمل جراح ذلك اليوم المشؤوم، ولا تزال عائلات الضحايا تنتظر الحقيقة والعدالة، فيما يبقى انفجار المرفأ واحدًا من أكثر الأحداث إيلامًا في تاريخ لبنان الحديث.
"ست سنوات مرّت على الرابع من آب ٢٠٢٠، ولا تزال بيروت تحمل جراح ذلك اليوم المشؤوم، ولا تزال عائلات الضحايا تنتظر الحقيقة والعدالة، فيما يبقى انفجار المرفأ واحدًا من أكثر الأحداث إيلامًا في تاريخ لبنان الحديث.