جاءني أحد البدو إلى العيادة في يومٍ من أيّام الشتاء القاسية، وكان يرتدي «فروة» سميكة يتّقي بها شدّة البرد. وكانت شكواه آلامًا في الظهر، فطلبتُ منه أن يخلع الفروة وبعض ملابسه لأتمكّن من فحصه. وما إن ألقى الفروة جانبًا حتّى سقطت منها حيّةٌ صغيرة صفراء اللون، أخذت تتلوّى على الأرض. وكان للممرّضة نصيبٌ