لا حديث في البيوت ووسائل المواصلات وفي النوادي وسرادقات العزاء وأماكن العمل يعلو على حديث غلاء المعيشة.. لم تعد الشكوى قاصرة على الطبقات الدنيا والمتوسطة بل إمتدت حتى إلى الاثرياء. يقابل كل هذا صمت رهيب من الحكومة وأظنها تشكو مثلنا!
لا حديث في البيوت ووسائل المواصلات وفي النوادي وسرادقات العزاء وأماكن العمل يعلو على حديث غلاء المعيشة.. لم تعد الشكوى قاصرة على الطبقات الدنيا والمتوسطة بل إمتدت حتى إلى الاثرياء. يقابل كل هذا صمت رهيب من الحكومة وأظنها تشكو مثلنا!