بدأت مقالة حول موضوع «عدم الاعتداء» عندما طرحت الفكرة إقليمياً لأول مرة من قبل إحدى دول المنطقة في عام 2008، إلا أنني قررت ترك المقالة جانباً، وعدت لأكملها عندما طرحت الفكرة ثانية من قبل إحدى دول الجوار عام 2019، وتركت استكمال المقالة جانباً مرة ثانية، ظناً أن الوقت لم يكن مناسبا لطرحها. واليوم، أع