نعمة الدواء والهدر – عثمان بن حمد أباالخيل

إن نعمة وجود الأدوية في حياة الانسان تعد من أعظم الأسباب التي سخرها الله تعالى لتخفيف آلام وحفظ الأنفس. فمنذ أن وجد الإنسان على الأرض وهو في رحلة بحث دؤوبة عن العلاج والشفاء، شكرًا للعلماء ومراكز الأبحاث التي تسعي دائما لإنتاج دواء لكل داء.

مع وجود نعمة الدواء إلا أن هناك هدرا كبيرا يجعلها عديمة الفائدة.

ومن أسباب هذا الهدر ما يكمن في مراحل التوريد، التخزين، التوزيع، أو بسبب تراكم الأدوية في المستودعات وانتهاء صلاحيتها قبل الاستخدام، كذلك من الأسباب الإفراط في صرف كميات تفوق الحاجة الفعلية للمريض وهذا يحدث كثيرًا، تكدس الأدوية في منازلنا، أو توقف المريض عن إكمال جرعات العلاج لشفائه.

من المتوقع أن يبلغ حجم سوق الادوية في المملكة 16.8 مليار دولار في 2034 مرتفعا بنسبة 66 % مقارنة مع 2024، حيث سجل 10.1 مليار دولار، وسيسجل قطاع الأدوية معدل نمو سنوي مركب قدره 5.2 % حتى عام 2034. وذلك حسب تقرير لشركة رؤى السوق المستقبلية للأبحاث. مع الحرص الشديد لوزارة الصحة بتزويد الأنظمة الذكية لمتابعة لمخزون الأدوية عملت على رفع عدد المستودعات ليصل إلى قرابة 33 مستودعا.

يُقدّر الهدر الدوائي في المملكة العربية السعودية بنسبة تصل إلى 18% من الأدوية محلياً، وهي نسبة تضع المملكة ضمن المعدلات العالمية المتوقعة لتحديات الاستهلاك الدوائي. ويُعد هذا الملف أحد التحديات الصحية والاقتصادية البارزة التي تسعى منظومة التحول الوطني ورؤية المملكة 2030 لمعالجتها والحد منها بشكل جذري.

مطلقا لا يوجد في المملكة مشكلة توفر الادوية لكن هناك هدرا كبيرا. ارتفع عدد مصانع الأدوية المسجلة في المملكة العربية السعودية الى نحو 84 مصنعًا دوائيًا، منها 50 مرخصة من هيئة الغذاء والدواء باستثمارات إجمالية تقارب 7.5 مليار ريال، تغطي احتياج السوق السعودي من الأدوية، بنسبة 28 % من حيث القيمة و42% من حيث عدد الوحدات، في حين تتجاوز صادراتها الـ 1.5 مليار ريال.

مسؤولية هدر الأدوية في السعودية مسؤولية مشتركة تتوزع بين المجتمع، والممارسين الصحيين، والمنظومة الصحية والدوائية، هل الأطباء لهم دور في هدر الادوية؟ هل مستشفيات القطاع الخاص لها دور في هدر الأدوية؟ هل شركات إنتاج الأدوية محليا لها دور في الهدر؟ أم غياب ثقافة استخدام وتحزين الدواء عند المرضي، أم هي شركات توزيع الأدوية. الهدر الدوائي في السعودية يُقدّر بنسبة تصل إلى 18%، وهي نسبة تضع المملكة ضمن المعدلات العالمية، حيث تبلغ النسبة عالميًا نحو 41% من الأدوية المنتجة سنويًا، هذه النسب تعكس التحدي الكبير المرتبط بإدارة الاستهلاك الدوائي.

خفض نسبة الهدر تم بجهود وزارة الصحة حيث تقوم بدور محوري وتكاملي للحد من الهدر الدوائي، وذلك تماشياً مع مستهدفات رؤية السعودية 2030. أبو بكر الرازي: (لا تعالج بالدواء إذا استطعت أن تعالج بالغذاء وحده، ولا تعطِ دواءً مركباً إذا استطعت أن تعالج بدواء بسيط) .

إن نعمة وجود الأدوية في حياة الانسان تعد من أعظم الأسباب التي سخرها الله تعالى لتخفيف آلام وحفظ الأنفس. فمنذ أن وجد الإنسان على الأرض وهو في رحلة بحث دؤوبة عن العلاج والشفاء، شكرًا للعلماء ومراكز الأبحاث التي تسعي دائما لإنتاج دواء لكل داء.

مع وجود نعمة الدواء إلا أن هناك هدرا كبيرا يجعلها عديمة الفائدة.

ومن أسباب هذا الهدر ما يكمن في مراحل التوريد، التخزين، التوزيع، أو بسبب تراكم الأدوية في المستودعات وانتهاء صلاحيتها قبل الاستخدام، كذلك من الأسباب الإفراط في صرف كميات تفوق الحاجة الفعلية للمريض وهذا يحدث كثيرًا، تكدس الأدوية في منازلنا، أو توقف المريض عن إكمال جرعات العلاج لشفائه.

من المتوقع أن يبلغ حجم سوق الادوية في المملكة 16.8 مليار دولار في 2034 مرتفعا بنسبة 66 % مقارنة مع 2024، حيث سجل 10.1 مليار دولار، وسيسجل قطاع الأدوية معدل نمو سنوي مركب قدره 5.2 % حتى عام 2034. وذلك حسب تقرير لشركة رؤى السوق المستقبلية للأبحاث. مع الحرص الشديد لوزارة الصحة بتزويد الأنظمة الذكية لمتابعة لمخزون الأدوية عملت على رفع عدد المستودعات ليصل إلى قرابة 33 مستودعا.

يُقدّر الهدر الدوائي في المملكة العربية السعودية بنسبة تصل إلى 18% من الأدوية محلياً، وهي نسبة تضع المملكة ضمن المعدلات العالمية المتوقعة لتحديات الاستهلاك الدوائي. ويُعد هذا الملف أحد التحديات الصحية والاقتصادية البارزة التي تسعى منظومة التحول الوطني ورؤية المملكة 2030 لمعالجتها والحد منها بشكل جذري.

مطلقا لا يوجد في المملكة مشكلة توفر الادوية لكن هناك هدرا كبيرا. ارتفع عدد مصانع الأدوية المسجلة في المملكة العربية السعودية الى نحو 84 مصنعًا دوائيًا، منها 50 مرخصة من هيئة الغذاء والدواء باستثمارات إجمالية تقارب 7.5 مليار ريال، تغطي احتياج السوق السعودي من الأدوية، بنسبة 28 % من حيث القيمة و42% من حيث عدد الوحدات، في حين تتجاوز صادراتها الـ 1.5 مليار ريال.

مسؤولية هدر الأدوية في السعودية مسؤولية مشتركة تتوزع بين المجتمع، والممارسين الصحيين، والمنظومة الصحية والدوائية، هل الأطباء لهم دور في هدر الادوية؟ هل مستشفيات القطاع الخاص لها دور في هدر الأدوية؟ هل شركات إنتاج الأدوية محليا لها دور في الهدر؟ أم غياب ثقافة استخدام وتحزين الدواء عند المرضي، أم هي شركات توزيع الأدوية. الهدر الدوائي في السعودية يُقدّر بنسبة تصل إلى 18%، وهي نسبة تضع المملكة ضمن المعدلات العالمية، حيث تبلغ النسبة عالميًا نحو 41% من الأدوية المنتجة سنويًا، هذه النسب تعكس التحدي الكبير المرتبط بإدارة الاستهلاك الدوائي.

خفض نسبة الهدر تم بجهود وزارة الصحة حيث تقوم بدور محوري وتكاملي للحد من الهدر الدوائي، وذلك تماشياً مع مستهدفات رؤية السعودية 2030. أبو بكر الرازي: (لا تعالج بالدواء إذا استطعت أن تعالج بالغذاء وحده، ولا تعطِ دواءً مركباً إذا استطعت أن تعالج بدواء بسيط) .

الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.

أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.