نظام الرعاية التلطيفية يكتب فصل الأمل في قصة الطالبة الجامعية «عايشة»

أسهم نظام الرعاية التلطيفية بمستشفى الملك خالد بالخرج، ضمن تجمع الرياض الصحي الأول، في تحقيق حلم المريضة عايشة المنومة بالعناية المركزة منذ ست سنوات، بقبولها الجامعي في تخصص القانون الصحي عبر مبادرة «نبض الأمل»، التي تجسّد نموذج رعاية إنساني متكامل ينسجم مع مستهدفات التحول الصحي ورؤية 2030.

جسّد نظام الرعاية التلطيفية، أحد أنظمة نموذج الرعاية الصحية السعودي، بمستشفى الملك خالد بالخرج، عضو تجمع الرياض الصحي الأول، صورةً ملهمة للرعاية الصحية الإنسانية.

أسهم النظام، بفضل الله، في تحقيق حلم 'عايشة'، المنومة في العناية المركزة منذ ست سنوات، بقبولها الجامعي في تخصص القانون الصحي، ضمن مبادرة 'نبض الأمل'. جاء هذا الإنجاز بدعمٍ متواصل من الفريق الصحي، وسندٍ استثنائي من عائلتها، التي شكّلت طوال رحلتها مصدرًا ثابتًا للقوة والإيمان والأمل.

تعكس هذه القصة كيف يمكن للرعاية الصحية أن تتجاوز حدود العلاج، لتصبح شريكًا في صناعة الطموح واستعادة المعنى والأمل. ورغم ظروفها الصحية الحرجة، واصلت عايشة رحلتها التعليمية من داخل غرفتها في العناية المركزة، حتى تمكنت من إكمال المرحلتين المتوسطة والثانوية، وصولًا إلى تحقيق حلمها بالقبول الجامعي.

تُعد مبادرة 'نبض الأمل' إحدى المبادرات الإنسانية المنبثقة من نظام الرعاية التلطيفية، الذي يُعنى بتحسين جودة الحياة للمرضى الذين يعانون من الأمراض المزمنة والحالات الحرجة، عبر تقديم رعاية متكاملة تشمل الجوانب الصحية والنفسية والاجتماعية والروحية، من خلال فريق متعدد التخصصات يعمل على دعم المرضى وذويهم خلال رحلة العلاج.

وأكد المدير التنفيذي لنطاق الخرج الصحي بتجمع الرياض الصحي الأول، الأستاذ فهد بن محمد الممخور، أن ما تحقق لعايشة يعكس جوهر نموذج الرعاية الصحية السعودي، الذي يتمحور حول الإنسان، ويؤمن بأن الأثر الحقيقي للرعاية الصحية لا يُقاس فقط بالخدمات العلاجية، بل بقدرتها على تمكين الإنسان ومنحه الأمل وصناعة فرص جديدة للحياة.

وأضاف أن المبادرات الإنسانية النوعية، مثل 'نبض الأمل'، تمثل امتدادًا لمستهدفات التحول الصحي ورؤية المملكة 2030، من خلال تعزيز جودة الحياة، وتقديم نموذج صحي أكثر شمولية وإنسانية، يضع المريض واحتياجاته النفسية والاجتماعية في قلب منظومة الرعاية.