صدور نظام إيرادات الدولة الجديد يعكس تحولًا نوعيًا في إدارة الموارد المالية العامة، وهو تحول يمكن تشبيهه بما يحدث في الشركات الناجحة، فلا توجد مؤسسة تحقق نموًا مستدامًا إذا انشغلت بخفض المصروفات وأهملت تنمية الإيرادات، لأن قوة المركز المالي تبدأ من جودة إدارة الدخل قبل إدارة الإنفاق. ومن هذا المنطلق،