لم يعد النصر السياسي خياراً ولا ترفاً حزبياً، بل صار مسؤولية وطنية، وواجباً أخلاقياً في وطن يقف مُجدّداً على مفترق طرق خطير في ما يتعلق بهويته وخياراته ومستقبله، حيث ذهب معنى الركائز الميثاقية التي بُني عليها اتفاق الطائف
لم يعد النصر السياسي خياراً ولا ترفاً حزبياً، بل صار مسؤولية وطنية، وواجباً أخلاقياً في وطن يقف مُجدّداً على مفترق طرق خطير في ما يتعلق بهويته وخياراته ومستقبله، حيث ذهب معنى الركائز الميثاقية التي بُني عليها اتفاق الطائف