تغيير التوقيت يؤثر تأثيراً كبيراً على نمط نومك وجودته، حيث يتسبب في اضطراب الساعة البيولوجية للجسم. للتكيف مع هذا التغيير، يُنصح بتعديل مواعيد النوم تدريجياً قبل موعد التغيير، والحفاظ على بيئة نوم هادئة ومظلمة. كما يساعد التعرض لأشعة الشمس خلال النهار على ضبط الساعة البيولوجية وتسريع التكيف مع التوقيت الجديد. باتباع هذه النصائح، يمكن تقليل تأثير تغيير التوقيت على النوم والشعور بالراحة.