في عالمٍ تتسارع فيه الأحداث، وتتزاحم فيه الأخبار والمواقف، تبقى الكلمة هي الأثر الأعمق حضورًا في النفس الإنسانية؛ فهي قادرة على أن تُحيي روحًا أنهكها التعب، أو تُثقل قلبًا أرهقته الهموم. فالإنسان، مهما بلغ من قوةٍ وصلابة، يظل كيانًا مرهفًا يتأثر بما يسمع ويرى، وتبقى بعض الكلمات والمواقف عالقة في ذا