يشهد مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية في العالم، تداعيات متواصلة على حركة الملاحة بعد 6 أشهر من الاضطرابات، في ظل تزايد الحوادث والاستهدافات التي ألقت بظلالها على أمن السفن وسلاسل الإمداد العالمية.
وأظهرت البيانات الواردة في الإنفوجراف تضرر 35 سفينة تجارية نتيجة الاستهدافات، وسط مخاوف متزايدة بشأن سلامة الملاحة في الممر الحيوي الذي تمر عبره حركة تجارية ونفطية ضخمة.
وبحسب الأرقام المنشورة، بلغ عدد قتلى الاستهدافات 20 شخصًا، من العاملين في القطاع البحري والمشاركين في حركة الملاحة، بما يعكس ارتفاع المخاطر التي تواجه الطواقم والسفن في المنطقة.
وسجلت المنظمة البحرية الدولية 68 حادثًا بحريًا موثقًا خلال الفترة محل الرصد، في مؤشر على حجم الاضطرابات التي طالت حركة السفن في مضيق هرمز والمناطق المحيطة به.
استمرت تداعيات الأحداث لنحو 6 أشهر، فيما واجهت السفن تحديات أمنية وتشغيلية متزايدة، دفعت بعض الناقلات إلى إعادة تقييم مساراتها وإجراءاتها المتعلقة بالمرور في المنطقة.
وتشير البيانات إلى أن 50% من الحوادث ارتبطت بناقلات النفط، بينما تعلق 20% منها بسفن الحاويات، و15% بناقلات البضائع، بما يبرز التأثير الواسع للاضطرابات على قطاعات النقل البحري المختلفة.
ولا تقتصر آثار اضطراب الملاحة في هرمز على السفن المتضررة فقط، بل تمتد إلى حركة التجارة العالمية وتكاليف النقل والتأمين، مع استمرار المخاوف من انعكاس أي تصعيد جديد على استقرار سلاسل الإمداد والطاقة.