لأن العام الماضي شهد حركة سكانية كبيرة ومتواصلة بين لبنان وسوريا، جعل أعداد المسجّلين عرضة للتغيّر المستمر، تؤكد اليونيسف أن "لا رقم آنياً ودقيقاً يمكن اعتماده لعدد التلامذة السوريين الموجودين حالياً في لبنان".
لأن العام الماضي شهد حركة سكانية كبيرة ومتواصلة بين لبنان وسوريا، جعل أعداد المسجّلين عرضة للتغيّر المستمر، تؤكد اليونيسف أن "لا رقم آنياً ودقيقاً يمكن اعتماده لعدد التلامذة السوريين الموجودين حالياً في لبنان".