لا تخفي س.م حنينها إلى منزلها وذكرياتها وحياتها السابقة: "وين كنا ووين صرنا...". ومع ذلك، تتمسك بالأمل كأمّ تشدّ وثاقها على رضيعها، وتوقن بالعودة كإيمان يعقوب بعودة ابنه يوسف بعد غياب سنين.
لا تخفي س.م حنينها إلى منزلها وذكرياتها وحياتها السابقة: "وين كنا ووين صرنا...". ومع ذلك، تتمسك بالأمل كأمّ تشدّ وثاقها على رضيعها، وتوقن بالعودة كإيمان يعقوب بعودة ابنه يوسف بعد غياب سنين.