من المؤسف والمخجل أن يصبح أفضل وأقوى دوري إقليمي وقاري بشهادة خبراء الرياضة رهينةً وأسيراً لتواضع وضعف النقل التلفزيوني الذي فشل في مواكبة ومجاراة سمعة وصورة الدوري السعودي وأخفق في مسايرة ومحاكاة قوة وشراسة مباريات الدوري السعودي الذي أصبح يتناول ويتداول المشجعين والمتابعين بعض لقطاته المثيرة ليس عبر اللقطات التلفزيونية، بل عن طريق الفيديوهات الجماهيرية من المدرجات، وهذه حقيقة لا بد من الاعتراف بها وأيضاً لا بد معها من المكاشفة والمصارحة مع المسؤولين عن النقل التلفزيوني للدوري السعودي بضرورة أهمية فتح هذا الملف الذي ظل طوال الفترة الماضية مسكوتًا عنه والإجابة عليه محفوفاً بالكثير من الغموض حتى هذه اللحظة.
والمشكلة الحقيقية أيضاً أنه حتى هذه اللحظة لم يدرك ويعي المسؤولون عن النقل التلفزيوني للدوري السعودي هذه الحقيقة كما حصل بالضبط في كأس الخليج العربي الـ27 في جدة، عندما تم إدراك وتدارك مشكلة النقل التلفزيوني ومعالجتها وتصحيحها سريعاً بغض النظر عن التفاصيل التي لا تعني المشاهد والمتابع بقدر ما يعنيه أن يظهر النقل التلفزيوني بأحسن جودة وأفضل صورة في التقاط أفضل اللقطات الفنية وإظهار التقليعات الجماهيرية وإخراج الحالات التحكيمية الجدلية بصورة واضحة لا تقبل الجدال والنقاش، ولاسيما أن اليوم بات النقل التلفزيوني شريكاً أساسياً في توجيه القرارات التحكيمية من خلال إظهار بعض اللقطات وتجاهل بعض الحالات في حال عدم إظهار اللقطات والحالات التحكيمية الجدلية بطريقة صحيحة تساعد الحكام على اتخاذ القرارات السليمة بعيداً عن الاجتهادات الفردية فضلاً عن دور النقل التلفزيوني في إصدار القرارات الانضباطية.
وعلى كل حال ولكي نبتعد عن الاجتهادات الشخصية والقرارات الفردية للاستمرار ومواصلة المحافظة على صورة مشروع الرياضة السعودية وعدالة المنافسة أعتقد أنه بات من الضروري فتح ملف فشل النقل التلفزيوني للدوري السعودي بكل جراءة وجدية وأن يجد ويجتهد المسؤولون عنه في معالجته وتصحيحه سريعاً وخصوصاً أنه أي فشل النقل التلفزيوني للدوري السعودي أصبح مصدراً لتنمية وتغذية الاحتقان الجماهيري والتعصب الرياضي عندما أصبحت القرارات التحكيمية رهينة للقطة تلفزيونية قد تغيب فيها ومعها المهنية والحيادية كما حدث في لقطات وحالات سابقة عدة.
من المؤسف والمخجل أن يصبح أفضل وأقوى دوري إقليمي وقاري بشهادة خبراء الرياضة رهينةً وأسيراً لتواضع وضعف النقل التلفزيوني الذي فشل في مواكبة ومجاراة سمعة وصورة الدوري السعودي وأخفق في مسايرة ومحاكاة قوة وشراسة مباريات الدوري السعودي الذي أصبح يتناول ويتداول المشجعين والمتابعين بعض لقطاته المثيرة ليس عبر اللقطات التلفزيونية، بل عن طريق الفيديوهات الجماهيرية من المدرجات، وهذه حقيقة لا بد من الاعتراف بها وأيضاً لا بد معها من المكاشفة والمصارحة مع المسؤولين عن النقل التلفزيوني للدوري السعودي بضرورة أهمية فتح هذا الملف الذي ظل طوال الفترة الماضية مسكوتًا عنه والإجابة عليه محفوفاً بالكثير من الغموض حتى هذه اللحظة.
والمشكلة الحقيقية أيضاً أنه حتى هذه اللحظة لم يدرك ويعي المسؤولون عن النقل التلفزيوني للدوري السعودي هذه الحقيقة كما حصل بالضبط في كأس الخليج العربي الـ27 في جدة، عندما تم إدراك وتدارك مشكلة النقل التلفزيوني ومعالجتها وتصحيحها سريعاً بغض النظر عن التفاصيل التي لا تعني المشاهد والمتابع بقدر ما يعنيه أن يظهر النقل التلفزيوني بأحسن جودة وأفضل صورة في التقاط أفضل اللقطات الفنية وإظهار التقليعات الجماهيرية وإخراج الحالات التحكيمية الجدلية بصورة واضحة لا تقبل الجدال والنقاش، ولاسيما أن اليوم بات النقل التلفزيوني شريكاً أساسياً في توجيه القرارات التحكيمية من خلال إظهار بعض اللقطات وتجاهل بعض الحالات في حال عدم إظهار اللقطات والحالات التحكيمية الجدلية بطريقة صحيحة تساعد الحكام على اتخاذ القرارات السليمة بعيداً عن الاجتهادات الفردية فضلاً عن دور النقل التلفزيوني في إصدار القرارات الانضباطية.
وعلى كل حال ولكي نبتعد عن الاجتهادات الشخصية والقرارات الفردية للاستمرار ومواصلة المحافظة على صورة مشروع الرياضة السعودية وعدالة المنافسة أعتقد أنه بات من الضروري فتح ملف فشل النقل التلفزيوني للدوري السعودي بكل جراءة وجدية وأن يجد ويجتهد المسؤولون عنه في معالجته وتصحيحه سريعاً وخصوصاً أنه أي فشل النقل التلفزيوني للدوري السعودي أصبح مصدراً لتنمية وتغذية الاحتقان الجماهيري والتعصب الرياضي عندما أصبحت القرارات التحكيمية رهينة للقطة تلفزيونية قد تغيب فيها ومعها المهنية والحيادية كما حدث في لقطات وحالات سابقة عدة.
الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.
أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.