قلل رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، من العنف الذي يرتكبه المستوطنين الإسرائيليين ضد الشعب الفلسطيني زاعما أن ما ينتج عنه هو إصابتين أو ثلاثة سنويا.
وقال إن وسائل الإعلام الدولية تركز على "حفنة من الأحداث الجانحين" المسؤولين عن أعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون في الضفة الغربية، بحسب ما أفادت به صحيفة تايمز أوف إسرائيل.
وأكد أنه "لا يطيق ممارسة الأفراد للقانون بأيديهم" (أعمال القصاص الفردي)، مشيراً إلى أنه كلف جهاز الاستخبارات "الشاباك" بملاحقة هؤلاء الأفراد.
كما ذكر أن عنف المستوطنين لا يسفر سوى عن وقوع إصابتين أو ثلاث إصابات سنوياً.
يُذكر أن وتيرة عنف المستوطنين ومضايقاتهم قد تصاعدت في الأشهر الأخيرة، حيث باتت الحوادث تقع بشكل شبه يومي؛ وفي المقابل، تُعد حالات الاعتقال والإدانة نادرة، بينما يتهم المنتقدون الحكومة بالتغاضي عن هذه الممارسات أو حتى تشجيعها.
ثم انتقل للحديث عن عملية الدهس التي أسفرت عن إصابة الجندي الاحتياطي في الجيش الإسرائيلي، نيريا ليتر، بجروح خطيرة، قائلاً: "إنه يصارع من أجل البقاء على قيد الحياة الآن في أحد مستشفيات القدس".
وتحدث عن والد الجندي، السفير لدى الولايات المتحدة يحيئيل ليتر، واصفاً حجم الألم الذي يعانيه بأنه "لا يوصف"، مضيفا : "رغم الألم، ورغم المعاناة، فإننا لا نستسلم".