لم يعُد بالإمكان التعامل مع ما يجري في لبنان على أنه عدوان خارجي ضد دولة ضعيفة، بل بات من الضروري تسميته كما هو: اعتداء بغطاء رسمي، توفره سلطة الوصاية والاحتلال، بصمتِها عن الجريمة من جهة، وبما تعتمده من سياسات توفر مظلّة لهذا العدوان.
لم يعُد بالإمكان التعامل مع ما يجري في لبنان على أنه عدوان خارجي ضد دولة ضعيفة، بل بات من الضروري تسميته كما هو: اعتداء بغطاء رسمي، توفره سلطة الوصاية والاحتلال، بصمتِها عن الجريمة من جهة، وبما تعتمده من سياسات توفر مظلّة لهذا العدوان.