نتنياهو يعقد مشاورات بعد تصريح ترامب باحتمال استئناف حرب إيران

عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الأحد، مشاورات أمنية مع كبار قادة المؤسسة الأمنية، لبحث التطورات على عدة جبهات، وفي مقدمتها الملف الإيراني، على خلفية تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن احتمال استئناف العمليات العسكرية ضد طهران، وفقاً للقناة 13 الإسرائيلية.ونقلت القناة عن مسؤولين إسرائيليين، أن الاجتماع، الذي تقرر عقده السبت، يأتي وسط حالة تأهب مرتفعة، في ظل تقديرات إسرائيلية بأن إيران قد تردّ باستهداف إسرائيل إذا بادرت الولايات المتحدة إلى شن هجوم عليها.طهران تصف الرد الأمريكي بأنه غير كافٍفي المقابل، قال محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، إن الرد الأمريكي على المقترح الذي قدمته طهران «غير كافٍ»، مشيراً إلى ضرورة تقديم واشنطن توضيحات بشأن قضايا رئيسية لم تُحسم بعد، بحسب ما نقلته وكالة أنباء «فارس» الإيرانية.وفي سياق متصل، أفادت تقارير إعلامية بأن ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي أجريا محادثات عاجلة خلال الأسابيع الماضية بشأن إيران، وسط تقارير عن استغلال طهران فترة توقف القتال لإعادة تأهيل منشآت إنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة.الجيش الإسرائيلي يستعد لسيناريوهات متعددةوأشارت مصادر أمنية إسرائيلية إلى أن قرار استئناف العمليات العسكرية لم يُحسم بعد، فيما يستعد الجيش لثلاثة سيناريوهات محتملة، تشمل تنفيذ عملية إسرائيلية منفردة، أو عملية مشتركة مع الولايات المتحدة، أو التعامل مع رد إيراني محتمل.ونقل التقرير عن مسؤول عسكري إسرائيلي أن التنسيق مع الولايات المتحدة شهد تقلبات خلال الفترة الماضية، مؤكداً أن الجيش في حالة تأهب مرتفعة تحسباً لأي هجوم مفاجئ، أو سوء تقدير قد يؤدي إلى تصعيد. وأضاف أن التواصل بين الجيشين الإسرائيلي والأمريكي مستمر ويتسم بالوضوح والدقة.تقارير عن خطط أمريكية لاستئناف الهجماتوكانت صحيفة «نيويورك تايمز» قد نقلت عن مسؤولين أمريكيين أن ثلاث حاملات طائرات يُتوقع وصولها إلى الشرق الأوسط، وأن وزارة الدفاع الأمريكية أعدت خططاً لعملية عسكرية قد تستمر ثلاثة أيام ضد إيران، تستهدف مخزون الصواريخ والطائرات المسيّرة، ومنشآت الطاقة ومواقع عسكرية أخرى.كما أفادت تقارير بأن مسؤولين عرضوا على ترامب خمسة مقترحات لشن ضربات ضد إيران والحوثيين في اليمن، لكنه رفضها في كل مرة.وكان ترامب قد أعلن، الخميس الماضي، أن واشنطن تجري «محادثات مفيدة» مع إيران، مؤكداً استمرار الحصار، ومشيراً إلى أنه لن يستأنف الهجمات قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية في نوفمبر. ومع ذلك، لا تزال حالة عدم اليقين قائمة بشأن الخطوات الأمريكية المقبلة، وسط استمرار الاستعدادات العسكرية والتوتر الإقليمي.