قال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن الانتخابات الإسرائيلية المقبلة تمثل «مسألة وجودية»، في تصريحات هاجم خلالها خصومه.
وادعى نتنياهو أن أطرافًا عدة تريد خسارته الانتخابات، من بينها حماس وإيران وتركيا ولبنان وسوريا، إلى جانب شخصيات سياسية داخل إسرائيل وخارجها.
ونقل عن نتنياهو قوله: «الجميع يريد أن أخسر الانتخابات.. أنا الشعب معي وإيران ضدي».
وأضاف، بحسب التصريحات المتداولة: «إما اليمين وإما فلسطين، إما بيبي وإما الطيبي».
وشنّ أفيجدور ليبرمان، رئيس حزب «إسرائيل بيتنا»، هجومًا على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مطالبًا بإقالته.
وتعهد «ليبرمان» بتمرير ما يُعرف بـ«قانون المتهم» فور أداء أعضاء الكنيست السادس والعشرين اليمين الدستورية.
وقال ليبرمان، في منشور عبر منصة «إكس»: «يجب إقالة نتنياهو، وحزبنا سيعمل، عقب أداء الكنيست الجديد اليمين الدستورية، على استبدال رئيس الكنيست الحالي أمير أوحانا، وانتخاب رئيس جديد».
وأضاف أن الخطوة التالية ستتمثل في إقرار «قانون المتهم» بالقراءات التشريعية الثلاث، معتبرًا أن ذلك سيضع حدًا للأزمة السياسية المرتبطة بنتنياهو.
وتأتي تصريحات ليبرمان، في إطار المواجهة السياسية مع نتنياهو، وسط مساعٍ لإحداث تغييرات في قيادة الكنيست، وتمرير تشريعات من شأنها التأثير على مستقبل رئيس الوزراء الإسرائيلي.