في الأسبوع الماضي تم إعلان نتائج القبول في الجامعات عبر منصة قبول الموحدة، لكن قصص التوتر لم تنتهِ.! في كل بيت تقريبًا كان هناك طالب أو طالبة يترقبان رسالة قبول، ووالدان يراقبان شاشة الهاتف، وأسئلة تتكرر: هل سيُقبل؟ وفي أي جامعة؟ وهل سيحصل على التخصص الذي حلم به؟ وما إن أُغلقت بوابات القبول