كشفت نتائج الجولتين الأولى والثانية من منافسات دوري الدرجة الثانية لكرة القدم عن حالة من عدم الرضا لدى عدد من إدارات الأندية وجماهيرها تجاه المدربين الذين جرى التعاقد معهم قبل انطلاقة الموسم، في ظل مستويات فنية ونتائج لم ترتقِ إلى الطموحات، رغم ما صاحب بعض هذه التعاقدات من أصداء إعلامية وتطلعات كبيرة. وأعادت البداية المتعثرة لعدد من الفرق فتح ملف الاختيارات الفنية، خصوصًا الأندية التي اعتادت الظهور في مقدمة سلم الترتيب خلال الموسم الماضي، قبل أن تجد نفسها أمام نتائج لا تتناسب مع طموحاتها