نتائج اختبار “بيزا” لا يصنعها الطلبة وحدهم

يدعو المقال إلى إعادة النظر في طريقة تعامل المجتمع مع الاختبارات الدولية مثل PISA وTIMSS، مبينًا أن ضعف دافعية بعض الطلبة يعود في جانب منه إلى جهلهم وأسرهم بمعنى هذه الاختبارات ودور مشاركتهم في تقييم النظام التعليمي، لا إلى عدم اهتمام فردي فقط. ويقترح الكاتب تحويل الاختبارات الدولية إلى قضية مجتمعية مفهومة عبر حملات وطنية للتوعية تسبق النتائج، يشارك فيها الإعلام وصنّاع المحتوى، مع قياس أثر هذه الجهود، بحيث يعرف الطالب وولي أمره لماذا اختير، ولماذا تستحق مشاركته أن يبذل أفضل ما لديه.