كشفت الفنانة القديرة نادية رشاد عن تفاصيل اعتزالها الفن وكتابة السيناريو، بحسب المنشور الذي قامت بنشره خلال الساعات الماضية.
وقالت نادية رشاد فيه: «لكل من يهمه الأمر، أنا لم أعد أمثل أو أكتب السيناريو، ولا أرحب بمكالمة من أي زميل، رغم احترامي للجميع».
وتواصل موقع «صدى البلد» مع الفنانة نادية رشاد، التي كشفت سر اتخاذها هذا القرار، ورغبتها في عدم التواصل مع زملائها، حيث قالت:«ما كتبت تحصيل حاصل من عدة سنوات.. كففت عن العمل في الإذاعة، أما التمثيل التلفزيوني، فقد فاقت متاعبه الجسمانية قدرتي على المواصلة، خاصة أن المعروض ينقص كثيرًا عما قدمت سابقًا ونلت عنه الجوائز.
وأضافت: أما كتابة السيناريو، فقد تغير إنجازه، المطلوب الكتابة أثناء تصوير العمل، والتدخل في عمل الكاتب كبير، مما يجور على صحته وعلى عمله، إضافة لكونه لابد أن يحضر أيام التصوير وجزءًا من المونتاج، وهذا فوق قدرتي.
وتابعت: أنني لا أرحب بالمكالمات الفجائية من زملاء قدامى، لم آلف أن يهاتفوني ويحاولون تقديم ما أعتبره تربيتهم على كتفي، لأنني لم أنل ما أستحق. والله إني أعتبر نفسي محظوظة بما أنعم الله عليّ من التوفيق، وأشكره سبحانه دائمًا.
وقالت الفنانة نادية رشاد: مثلًا، نلت البطولات المسرحية وأنا في العشرين، ونلت جائزة أفضل ممثلة عن عمل تاريخي عام 2003، وكتبت القصة والسيناريو والحوار لأفلام ومسلسلات، ونلت جائزة أفضل سيناريو عن فيلم «لحظات حب» من مهرجان الإذاعة والتلفزيون عام 2001، ثم إنني نلت تكريمًا من الرئيس عبد الفتاح السيسي عام 2018، وقبله من وزير الثقافة.
وأسأل من يتعاطف مع أحوالي: هل أطمع في المزيد؟ أم أردد قوله تعالى: «إِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا».